ملخص المقالات

دراسة تحليلية في المبادئ الإسلامية لحب الغير بمثابة هدف تربوي

علي رضا رازقي/ طالب دكتوراه في فرع فلسفة التربية والتعليم، جامعة شهيد جمران بأهواز razkowsar@yahoo.com

بروانه ولوي /أستاذة مساعدة في قسم العلوم التربوية بجامعة شهيد جمران في أهواز

السيد منصور المرعشي / أستاذ مشارك في قسم العلوم التربوية بجامعة شهيد جمران في أهواز

مسعود صفايي مقدم / أستاذ في قسم العلوم التربوية بجامعة شهيد جمران في أهواز

الوصول: 25 صفر 1437 ـ القبول: 11 شعبان 1437

الملخص

إنّ التقصّي والبحث عن أهداف التربية هو من الرسالات الأساسيّة لفلسفة التربية والتعليم. والدين والتعاليم الدينية بحكم الاقتران القديم بين التربية والديانة، وكذلك الدور الريادي للدين في حياة الإنسان، يعدّ كمصدر أساسي لاستخراج أهداف التربية في المجتمعات الدينية. وعليه، فإنّ من الضروري دراسة الأهداف التربويّة من منظار المبادئ الدينيّة في مثل هذه المجتمعات.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم تهدف إلى دراسة مفهوم حب الغير كهدف في التربية الإسلامية اعتماداً على المنهج التحليلي-الاستنتاجي. ولذلك يتمّ الكشف عن الخلفيات الأنطولوجية، والأنثروبولوجية، والإبيستمولوجية، والأكسيولوجية التي ينبني عليها حب الغير، إضافة إلى بيان مفهوم "حب الغير" وتسليط الضوء على علاقته بالتربية والتعليم. وبناءً على هذا، فإن الباحثين قاموا بتحليل المبادئ المذكورة آنفاً من خلال تدقيق النظر في بعض آي الذكر الحكيم، والسنّة النبويّة، وأحاديث الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، وأفكار كوكبة من العلماء والمفكّرين المسلمين، حيث أسفرت النتائج عن أنّ هذه المبادئ تؤكّد على حب الغير كهدف في التربية الإسلاميّة.

كلمات مفتاحية: حب الغير، المحبّة، الهدف التربوي، التربية الإسلامية.


تحليل أهداف تربية النفس وتعليمها في الفكر السيكو-فلسفي للملّاصدرا

سعيد بهشتي/ أستاذ ومدير قسم فلسفة التربية والتعليم الإسلامي بجامعة العلّامة الطباطبائي

السيد أحمد رهنمايي /أستاذ مشارك بمؤسسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحث

مهدي رضايي / دكتوراه في فلسفة التربية والتعليم الإسلامي                              D.M.Rezaei@gmail.com

الوصول: 2 ربيع الثاني 1437 ـ القبول: 6 رمضان 1437

الملخص

إنّ معرفة الإنسان وماهيّتها في علم النفس بصورة عامّة وفي علم النفس الفلسفي بصورة خاصّة يمكن أن تكون مصدراً مناسباً لاستنتاج أهداف تربية النفس وتعليمها، حيث يمكن معرفة ماهيّة النفس تماماً في ضوء علم النفس الفلسفي للملّاصدرا، وكذلك استنتاج أهداف تربية النفس وتعليمها.

كتبت سطور هذه المقالة لهدف تحليل أهداف تربية النفس وتعليمها اعتماداً على الكمال النهائي والكمال المتوسط للعقل النظري والعقل العملي في فكر الملّاصدرا. استخدم الباحثون في المقالة منهج الوصفي-التحليلي لبيان القضايا الفلسفية واستنتاج المدلولات التربويّة. وتشير نتائج الدراسة إلى أنّ الهدف النهائي لتربية النفس وتعليمها هو التقرّب إلى الله سبحانه، وذلك نظراً للكمال النهائي للنفس؛ ولكن إذا جعلنا الكمال المتوسط للنفس موضع اهتمامنا، فإنّ الهدفين المتوسطين لتربية النفس يتمثّلان في كمال العقل النظري وكمال العقل العملي، ويتحقّق كل من هذين الهدفين في إطار مراتبهما الخاصّة بكلّ منهما وهي في العقل النظري عبارة عن: الحصول على مرتبة العقل بالملكة، والعقل بالفعل، والعقل المستفاد؛ وفي العقل العملي عبارة عن: الحصول على مرتبة التجلية، والتخلية، والتحلية، والفناء.

كلمات مفتاحية: التربية والتعليم، النفس، علم النفس الفلسفي، هدف التربية والتعليم، صدر المتألهين الشيرازي.


نمط التنبؤ بالغش الدراسي اعتماداً على التوجّه الديني،
والتوجّه نحو الأهداف الإنمائية، ومصدر الضبط في الطلّاب

مهدي برزجر بفروئي / طالب ماجستير في فرع علم النفس التربوي                mahdibarzegar69@gmail.com

كاظم برزجر بفروئي / أستاذ مساعد في قسم علم النفس التربوي

الوصول: 12 ربيع الاول 1437 ـ القبول: 28 شعبان 1437

الملخص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف تقديم نمط للتنبؤ بالغشّ الدراسي اعتماداً على التوجّه الديني، وإتّجاه الأهداف الإنمائية، ومصدر الضبط في الطلّاب، وتحمل الدراسة الطابع الوصفي-التحليلي من نوع الدراسات الترابطية، ولذلك قام الباحثان باختيار 400 طالبٍ من بين طلّاب جامعة يزد من خلال المنهج "العشوائي العنقودي" لأخذ العيّنات كما استخدما مقاييس "التوجّه الديني، والتوجّه نحو الهدف، ومصدر الضبط، وقائمة المراجعة للغشّ الدراسي" لجمع المعطيات، ومن ثمّ بادرا بتحليلها من خلال منهج "تحليل المسار". أمّا النتائج، فتدلّ على أنّ التوجه الديني الداخلي يؤثر في الغشّ الدراسي تأثيراً سلبيّاً وأنّ التوجه الديني الخارجي تؤثر فيه إيجابياً عن طريق مصدر الضبط. کما أنّ الأهداف التي تتمحور حول السيطرة فهي تؤثر في الغش الدراسي بشكل سلبي وأنّ الأهداف الموجّهة نحو الأداء تؤثر فيه بشكل إيجابي وذلك عن طريق مصدر الضبط. وبشكل عامّ تؤكّد نتائج الدراسة أثرَ التوجّه الديني، والأهداف الإنمائية، ومصدر الضبط في الغش الدراسي.

كلمات مفتاحية: الغشّ الدراسي، التوجّه الديني، إتّجاه الأهداف الإنمائية، مصدر الضبط.


مهارات التفكير النقدي في كتب "الدراسات الاجتماعيّة" في مرحلة التعليم الابتدائي

حسن كريميان/ قسم فلسفة التعليم والتربية، جامعة آزاد الإسلامية، فرع أراك، مدينة أراك، إيران

الدكتورة فائزة ناطقي/ قسم فلسفة التعليم والتربية، جامعة آزاد الإسلامية، فرع أراك، مدينة أراك، إيران

                                                                                                  f-nateghi@iau-arak.ac.ir

الدكتور محمّد سيفي/ قسم فلسفة التعليم والتربية، جامعة آزاد الإسلامية، فرع أراك، مدينة أراك، إيران

الوصول: 27 ربيع الثاني 1437 ـ القبول: 9 رمضان 1437

الملخص

يعدّ تطوير مهارات التفكير النقدي واحداً من أهمّ المكوّنات الأساسيّة للتربية والتعليم الفاعل عند المتعلّمين، وتعتبر الكتب الدراسيّة أهمّ وسيلة تُسخّر لهذه العمليّة في الأنظمة التعليميّة المركّزة، حيث يؤدّي استخدام هذه الكتب إلى تطوير التفكير النقدي من خلال رفع نسبة التفكير أو الدعوة إلى البحث والتحقيق. وتهدف هذه المقالة إلى تقييم نسبة الاهتمام الذي توليه كتب "الدراسات الاجتماعيّة" في مرحلة التعليم الابتدائي لمهارات التفكير النقدي. أما المجتمع الاحصائي للدراسة، فيتمثّل في كتب "الدراسات الاجتماعيّة" للصفوف الثالثة حتى السادسة للمرحلة الابتدائية، حيث أختيرت كافّةً كعيّنة للدراسة. واستخدم الباحثون لجمع البيانات قائمةَ المراجعة المصمّمة من قبل الباحثين بالاعتماد على عناصر التفكير النقدي لليبمان. وتدلّ نتائج الدراسة على ما يلي:

1. تختلف مهارات التفكير النقدي على مستوى التحليل، والتركيب، والتقييم، والشرح في مختلف الصفوف الدراسية لمرحلة التعليم الابتدائي. 2. تقع مهارات التفكير النقدي على جميع مستويات التحليل، والتركيب، والتقييم والشرح في كتب الصفوف الثالثة حتى السادسة لمرحلة التعليم الابتدائي في مستوى أدنى ممّا كان متوقّعاً. 3. تحظى مهارات التفكير النقدي في مستوى الشرح في كتب "الدراسات الاجتماعية" بظروف نسبية أفضل بالمقارنة مع المستويات الأخرى. 4. وفي نظرة عامّة يمكن القول أنّ كتب"الدراسات الاجتماعية" فشلت في تطوير قدرات الطلّاب للتفكير النقدي بشكل مقبول.

كلمات مفتاحية: تحليل المضمون، مهارات التفكير النقدي، الدراسات الاجتماعية، مرحلة التعليم الابتدائي.


أثر نظام التعليم الأندروجيني في تربية وتعليم النساء

فاطمة نجاري / ماجستير دراسات المرأة، فرع حقوق المرأة في الإسلام بجامعة إصفهان fatemenajari13@yahoo.com

علي تقوي / أستاذ مساعد في جامعة إصفهان

الوصول: 9 شعبان 1437 ـ القبول: 16 ذي الحجه 1437

الملخص

تتمكّن النساء ومنذ سنوات طويلة من الحضور في النظام العلمي لمعظم دول العالم ومواكبة الرجال وتنافسهم في هذا المجال. وعلى الرغم من أنّ هذا الحضور مهّدت الأرضية للتطوّر في المجالات الإنسانية المشتركة بين الجنسين؛ ولكن كان أداؤه في المجالات الجنسيّة معاكساً تماماً، بحيث تفقد النساء المتعلّمات في نظام التعليم الأندروجيني الحديث عادةً المهارات الجنسيّة المتعلّقة بجنسهنّ، وذلك بسبب وحدة الأهداف، والمضامين، والمناهج التعليميّة بين الجنسين، ناهيك عن أنّ العرف الاجتماعي والقوانين يتوقّع منهنّ أداء دورهنّ الجنسي، في حين أنّهن تلقّين التعليمات المختصّة بالرجال في نظام التعليم الأندروجيني. وإنطلاقاً من هنا، فإنّ النساء اللاتي لم يتلقّين التعليمات المناسبة لأداء دور الأمومة والزوجيّة يعانين من مختلف المشاكل النفسية كالاكتئاب، وحدّة الطبع، واضطراب الهويّة. أمّا الأسئلة الأساسية التي تفرض نفسها هنا، فعبارة عن: ما هي مبادئ نظام التعليم الأندروجيني؟ وما هي كانت استراتيجيات إيجاد نظام التعليم الأندروجيني وتثبيتها وترويجها؟ وما هي نتائج هذا النظام التعليمي؟ ومن أجل الحصول على فهم عميق وشامل من النظريات المختلفة المطروحة في هذا المجال قام الباحثان بجمع وتحليل مضمون عدد من المصادر التي ألّفها المنظّرون في هذا المجال.

كلمات مفتاحية: التطوّر العلمي للنساء، النظام التعليمي، الأندروجيني، المجال الإنساني، المجال الجنسي.


الخلفيات الشخصيّة لتبرّج النساء من منظار القرآن الكريم والحديث الشريف

السيد رضا الموسوي / أستاذ مساعد في جامعة آزاد الإسلامية فرع بافت                    dr.r.mosavi@chmail.ir

الوصول: 27 محرم 1437 ـ القبول: 25 رجب 1437

الملخص

جاءت هذه المقالة لهدف دراسة "عوامل وخلفيات الاحتراز من الحجاب عند النساء مع التركيز على المؤثرات الشخصيّة". إنّ الشخصيّة هي عبارة عن مجموعة من صفات الفرد أو الأفراد التي تشتمل على الأنماط والقوالب الفكرية، والعاطفية، والسلوكية الثابة، كما أنّ "تبرّج النساء" هي عبارة عن: إظهارهنّ لزينتهنّ ومحاسنهنّ لغير أزواجهنّ وإبداءهنّ مفاتنهنّ للرجال فتنةً وإغراءً، ويتمّ ذلك عادةً في المجتمع من خلال لبس الثياب المغرية وغير معترفة بها وإبداء أعضاء الجسد. وتؤدي بعض العوامل دوراً أساسياً في تبرّج النساء ولا سيّما الفتيات ولبسهنّ ثياباً غير لائقة في المجتمع وهي عبارة عن: أزمة الهويّة، وفقدان المعنويّة والمحبّة، عدم الإلمام بتبعات التبرّج، وعدم الالتزام بالقيم الإسلاميّة، وتدني مستوى احترام الذات، والشعور بالإذلال، والفقر العاطفي، الخوف والخيبة، عدم الاهتمام بالأرضيّات الطبيعيّة للرغبة إلى التبرّج في النساء، وقلّة الحياء. تعتمد هذه المقالة على منهج البحث "النوعي" من نوع وصف وتحليل المضمون، واستخدم الباحث من مصادر أساسيّة كالقرآن الكريم، والروايات، ومعطيات الدراسات السيكولوجية لجمع البيانات.

كلمات مفتاحية: مكوّنات الشخصيّة، التبرّج، الاحتراز من الحجاب، النساء، الفتيات.