الملخص

الارتباط بين الدين والأخلاق مقارنةً مع العلمانية الأخلاقية
(دراسةٌ في ظلّ أهمّ أساليب التربية الأخلاقية)

 

غلام رضا متّقي فر / حائز على شهادة دكتوراه في تدريس المعارف الإسلامية من جامعة بيام نور

                                                                                               motaghi38@yahoo.com

مجيد معارف / أستاذ في جامعة طهران                                                                                   maaref@ut.ac.ir

محمّد جواد زارعان / أستاذ مساعد في جامعة المصطفى العالمية                                       mjzarean@gmail.com

يد الله دادجو / أستاذ مساعد في فرع المعارف الإسلامية ـ جامعة بيام نور                       dadjoo43@gmail.com

الوصول: 19 ذي الحجه 1435 ـ القبول: 16 جمادي الاول 1436

 

الملخص

منذ انطلاق عصر النهضة والحداثة وتزامناً مع تغلغل مباني التجدّد الفكرية في بُنية الدين، طرح السؤال التالي: ألا يمكن تحقّق الحسن والأخلاق الكريمة بعيداً عن الدين والإيمان بالله تعالى؟ هذا السؤال في الحقيقة يبحث عن أساس العلاقة بين الدين والأخلاق، ويترتّب عليه السؤال عن كيفية تحقّق العلاقة بين الأمرين. لا شكّ في أنّ الدين والأخلاق لا يمكن الفصل بينهما، فالمفاهيم الأخلاقية الأساسية إمّا أن تكون فطريةً أو عقليةً، ولكنّها مع ذلك محتاجةٌ إلى الدين. ومن جملة موارد حاجة الأخلاق إلى الدين ما يلي: التأييد، التنمية، التحديد، التحفيز، التشجيع، ضمان تطبيق السلوكيات الأخلاقية من جانب الدين.

الأخلاق الدينية بحاجةٍ إلى التربية، والتربية الأخلاقية بدورها تتحصّل بأساليب عديدة في المجالات الفكرية والتوجّهات والانفعالات. ومن جانبٍ آخر فإنّ العلمانية اعتبرت الأخلاق في معزلٍ عن الدين، إذ إنّها لا تؤمن بكمال الإنسان معنوياً. العلمانية تعتقد بذلك النمط الأخلاقي الذي يضمن تحقيق الرفاهية الدنيوية كما أنّها تعارض تدخّل الدين في شؤون الحياة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنطولوجيا المادّية هي المبنى الفكري الأساسي للفكر العلماني.

كلمات مفتاحية: الأخلاق الدينية، الأخلاق العلمانية، أساليب التربية الأخلاقية.


القرآن الكريم والأساليب المحفّزة للعقيدة التوحيدية

 

حامد ساجدي / طالب ماجستير في علوم القرآن والحديث  ـ مركز دراسات الحوزة والجامعة sajedi2@gmail.com

أبو الفضل ساجدي / أستاذ في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث

الوصول: 24 ربيع الاول 1436 ـ القبول: 18 رمضان 1436

 

الملخص

التربية فيها جوانبٌ تربويةٌ وعاطفيةٌ وسلوكيةٌ متنوّعةٌ، وأحد جوانبها المعرفية ناظرٌ إلى المعارف الاعتقادية. الاعتقاد في الحقيقة هو عبارةٌ عن معرفةٍ راسخةٍ من شأنها تجاوز المعرفة السطحية والتأثير على العواطف والسلوكيات، ولكن ما هي الخطوات الضرورية التي يجب اتّخاذها بغية تقوية عقيدة التوحيد؟

هذا الهدف يمكن أن يتحقّق عبر أساليب معرفية أو عاطفية، ومن هذا المنطلق تمّ تدوين هذه المقالة وفق أسلوب بحثٍ مكتبيٍّ عبر تسليط الضوء على السبُل التحفيزية في رحاب القرآن الكريم والأحاديث المباركة لأجل تنمية العقيدة التوحيدية. هناك أسئلةٌ تطرح في هذا الصدد، ومنها: كيف يمكن للمربّي أن يرسّخ الرغبة لدى المتربّي في الاعتقاد التوحيدي؟ ما هي العقبات التي تحول دون نزعة المتربّي إلى الإيمان بالله الواحد الأحد وتعترض طريق ترسيخ عقيدة التوحيد في نفسه؟ وحسب النتائج التي تمّ التوصّل إليها في هذه المقالة فإنّه من الممكن إيجاد الدافع في الاعتقاد بالله تعالى عن طريق اتّباع أساليب تحفيزية، لكن في الحين ذاته لا بدّ من إزالة العقبات التي تعترض طريق هذا الاعتقاد. في الخطوة الأولى ينبغي طرح فكرة الاحتمال والمحتمل وإيجاد المحبّة لله عزّ وجلّ كي يتحقّق الهدف، وفي الخطوة الثانية يجب تذليل العقبات التي تحول دون تحقّق ذلك من قبيل التملّص من عيوب النفس واتّباع المربّي منهجاً دفاعياً وجدلياً والرغبة في عدم تغيير العقيدة.

كلمات مفتاحية: التربية، الاعتقاد، التوحيد، الحافز، العقبات التي تعترض النزعة، الأساليب القرآنية.


بيان ماهية التربية المعنوية واستراتيجيات تحقّقها في التعاليم القرآنية

 

نرجس انتظامي بيان / حائزة على شهادة ماجستير في علم النفس التربوي      narges.entezami2009@gmail.com

قدسي أحقر / أستاذة مساعدة في جامعة علوم البحوث بطهران ومركز بحوث التعليم والتربية

الوصول: 16 رجب 1436 ـ القبول: 27 ذي القعده 1436

 

الملخص

«التربية المعنوية» هي تربيةٌ إلهيةٌ تتقوّم على الإيمان بالله تعالى، وهي مبدأ يصلح علاقة الإنسان بالبارئ جلّ وعلا، وأبرز ميزةٍ لها هي ترسيخ الأُسس الاعتقادية والعرفانية (معرفة الله تعالى) وتعزيز روح العبودية له. من المؤكّد أنّ هذا النمط التربوي هدفه تمكين الإنسان من صياغة علاقته بالله سبحانه والعالم والحياتين الدنيوية والأخروية، حيث تأخذ بيديه وفق هذه الأُسس نحو فلسفةٍ إسلاميةٍ كلّيةٍ جامعةٍ حول الخالق والإنسان والكون والحياتين الدنيوية والأخروية. وعلى هذا الأساس حينما تسلك علاقة الإنسان بربّه مسيرها الصائب وتضفي على حياته صبغةً إلهيةً في رحاب التربية المعنوية، يمكن القول إنّ التربية الحقيقية قد تحقّقت وإنّ الإنسان حينئذٍ يكون قد خطى خطواتٍ واسعةً على هذا الصعيد.

قامت الباحثتان في هذه المقالة ببيان المعنيين اللغوي والاصطلاحي للتربية المعنوية، وذكرتا سلسلةً من أهمّ الاستراتيجيات التي لها القابلية على تحقيق هذا النمط التربوي اعتماداً على كتاب الله المجيد.

كلمات مفتاحية: القرآن الكريم، التربية، المعنوية، التربية المعنوية، الاستراتيجية.


دراسةٌ حول محتوى كتاب هدايا السماء «هديه هاي آسمان» للصفّ الثالث الابتدائي
المؤلّف عام 1392ه. ش. من حيث أصول اختيار المحتوى التعليمي في القرآن الكريم

 

مـُجده علي زاده / حائزة على شهادة ماجستير في فلسفة التعليم والتربية الإسلاميينـ جامعة الشهيد باهنر في كرمان

                                                                                                                              malizadeh@ens.uk.ac.ir

السيّد حميد رضا علوي / أستاذ في جامعة الشهيد باهنر في كرمان

الوصول: 18 ربيع الاول 1436 ـ القبول: 17 رمضان 1436

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسةٍ حول محتوى كتاب هدايا السماء «هديه هاي آسمان» للصفّ الثالث الابتدائي المؤلّف عام 1392ه. ش. (2013م) من حيث أصول اختيار المحتوى التعليمي في القرآن الكريم، وقد اعتمد الباحثان على أسلوب تحليل المحتوى للأنموذج الإحصائي الذي يمثّل نفس النطاق الإحصائي، والوسيلة التي استندا إليها هي قائمة كشفٍ لتحليل المحتوى قد ثبت اعتبارها مسبقاً. كما اعتمد الباحثان على وحدة التحليل والجملة والتصوير لبيان المستويات العليا، وأمّا نتائج البحث فقد أثبتت وجود مكانةٍ مناسبةٍ في هذا الكتاب لأصول هداية المحتوى وإيجاد النزعة لدى التلاميذ من بين الأصول الأربعة التي تمّ استخراجها من القرآن الكريم مع مؤشّراتها الدلالية؛ لكنّ الأصول الأخرى كانت نتائجها مختلفة، فالتحفيز على التدبّر له مكانةٌ نسبيةٌ وتنمية روح الإبداع لم تحظ بأهميةٍ بالغةٍ. بناءً على ما ذكر، فلأجل إيجاد تحدّياتٍ فكريةٍ أكثر، اقترح الباحثان طرح أسئلةٍ أكثر تنوّعاً في النصّ التعليمي وترغيب التلاميذ بالبحث حول الطبيعة والبيئة المحيطة بهم بغية تحفيزهم على التأمّل في عالم الخلقة والتفكّر في أنفسهم لكي تتاح لهم فرصٌ جديدةٌ يتمكّنون من خلالها إبداع أفكارٍ جديدةٍ يمكنهم تطبيقها بشكلٍ عمليٍّ.

كلمات مفتاحية: تحليل المحتوى، الكتاب الدراسي، هدايا السماء «هديه هاي آسمان»، الأصول، القرآن الكريم.


دراسةٌ تحليليةٌ حول المحتوى التعليمي في كتب تدريس «الدين» و «الأدب الفارسي»
في المرحلة الثانوية طبق معايير الدفاع المقدّس

 

عبد الحميد رضوي / عضو الهيئة التعليمية في مركز دراسات التربية والتعليم       Abdolhamid.razavi@gmail.com

الوصول: 16 محرم 1436 ـ القبول: 14 جمادي الثاني 1436

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تحليل المحتوى التعليمي الكتب الدراسية لمادّتي الدين والأدب الفارسي في المرحلة الثانوية على أساس المعايير الستّة للدفاع المقدّس، والسؤال المطروح فيها هو: هل أنّ هذه الكتب عكست المعايير المشار إليها بأفضل وجهٍ؟ منهج البحث الذي اعتمد عليه كاتب المقالة وصفيٌّ من نمط تحليل المضمون، وبعد أن تمّ تعيين 32 مصداقاً لستّة معايير، اختار الباحث تسعة كتبٍ في مواضيع الأدب الفارسي والدين للمرحلة الثانوية. وسيلة البحث التي اعتمد عليها الباحث لتقييم النتائج هي قائمة كشف بلغ معدل ثبوت كابا فيها 39% ومعدل ثبوتها المركّب 98% حيث اتّصفت بالاعتبار المطلوب، وقد أثبتت النتائج أنّه في كلا الفئتين من المناهج الدراسية قد تمّ تسليط الضوء على رسالة عاشوراء ومفاهيمها السامية بشكلٍ جيّدٍ، لكن أُعيرت أهمية أقلّ فيهما بالنسبة إلى الصمود والإيثار والشهادة والاقتدار السياسي، كذلك هناك عشرة مصاديق مثلى في الفئتين لم تتمّ الاستفادة منها في نسقٍ واحدٍ. كما أشارت النتائج إلى وجود ستّة أُسس من المواضيع التي أجري البحث حولها في كتب تدريس اللغة الفارسية للمراحل الدراسية الثلاثة، حيث تتمتّع بمواصفاتٍ أفضل ممّا هو عليه الحال في كتب تدريس الدين.

كلمات مفتاحية: الكتب الدراسية، الاقتدار السياسي، التعاون، رسالة عاشوراء، الإيثار والشهادة، الثبوت، الصفات السامية.


الآمال الطويلة وكيفية السيطرة عليها من وجهة نظر الإمام علي عليه السلام

 

محمّد مهدي مشكاتي / أستاذ مساعد في فرع الفلسفة والكلام الإسلاميينـ جامعة أصفهان

محمّد نجفي / أستاذ مساعد في فرع العلوم التربويةـ  جامعة أصفهان

سميه برزو أصفهاني / حائزة على شهادة ماجستير في معارف نهج البلاغة من جامعة معارف القرآن والعترة في أصفهان

                                                                                                                                sh_borzo@yahoo.com

الوصول: 10 رجب 1436 ـ القبول: 27 ذي القعده 1436

 

الملخص

إنّ طول الأمل يمثّل طموحاً تترتّب عليه عواقب وخيمة في مختلف جوانب الحياة المادّية والمعنوية، وبالتالي يسفر عن نسيان المبدأ والمعاد، الأمر الذي يعدّ سبباً لهلكة الإنسان وفنائه؛ وقد أكّد الإمام علي عليه السلام على هذا الموضوع في الكثير من أحاديثه المباركة. بطبيعة الحال فالإنسان لا يمكنه أن يتجرّد عن الآمال، ولكن لا بدّ له من السيطرة عليها كي لا يبتلى بداء "طول الأمل" المهلك، ومن هذا المنطلق فإنّ الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان سبُل الوقاية من الابتلاء بهذه المعضلة النفسية وطرح حلولٍ لعلاجها. نتائج البحث أثبتت أنّه من الممكن السيطرة على طول الأمل ومعالجته ضمن ثلاث مراحل متوالية، كما يلي: في المرحلة الأولى يجب على الإنسان أن يمتلك رؤيةً صائبةً بالنسبة إلى نفسه والعالم المحيط به وخالقه الواحد الأحد. في المرحلة الثانية ينبغي له تحديد آماله وتقييمها، وبالتالي عليه أن يجعلها أهدافاً بإمكانه تحقيقها. في المرحلة الثالثة عليه المبادرة إلى التخطيط والسعي لتحقيق أهدافه في عين اجتنابه إهدار وقته.

كلمات مفتاحية: الإمام علي عليه السلام، الطموح، الأمل، المعرفة، السيطرة.