الملخص

الوجهة القرآنية في تعليم القيم من وجهة نظر تفسير الميزان

 

السيّد أحمد رهنمائي / أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث              rahnama@qabas.net

الوصول: 8 رجب 1435 ـ القبول: 24 ذي الحجه 1435

 

الملخص

يتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل الوجهة القرآنية في تعليم القيم وتربية الإنسان على أساسها على أساس ما ورد في تفسير الميزان. في نطاق تعليم القيم وتربية الإنسان عليها فإنّ القيم بنفسها تعدّ متعلّقاً بالتربية والتعليم بلا واسطة، وهناك الكثير من الموارد التي نجد فيها القرآن الكريم قد جعلها محوراً لخطابه بشكل مباشر وأصدر أحكاماً حولها. ومن أمثلة القيم القرآنية والروائية ما يلي: الحقّ والباطل، لباس التقوى، الصلاة، الجهاد، الإيمان، الشرك، الكلمة الطيبة، الكلمة الخبيثة، مكارم الأخلاق، العدل، محاسن الكلام. على أساس هذه النزعة، قام الباحث في هذه المقالة بدراسة وتحليل الوجهة القرآنية على صعيد القيم حسب آراء العلامة الطباطبائي وذلك وفق منهج بحث تفصيلي تحليلي وثائقي.

كلمات مفتاحية: الوجهة، معرفة وجودية القيم، تقييم القيم، تعلم القيم وتربية الإنسان على أساسها


أهداف التربية العرفانية وأصولها وأساليبها

 

السيّد محمّد رضا موسوي نسب / أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث smrmn1346@gmail.com

الوصول: 8 ذي الحجه 1435 ـ القبول: 9 جمادي الاول 1436

 

الملخص

التربية العرفانية والمعنوية التي تتمحور حول موضوع معرفة الله وتهدف إلى التقرّب إليه والفناء في ذاته وفق أسلوب الكشف والشهود، هي من أهمّ الأطر والجوانب التربوية للإنسان، وعلى هذا الأساس فمن الجدير بمكان أن يتمّ توجيه مساعي الإنسان التربوية في طريق الرشد والازدهار في هذا المضمار، أي على صعيد التعالي المعنوي والعرفاني. أهداف هذا المجال، أي المعرفة والمحبّة والإطاعة والتحلّي بما أمر الله، ترتكز على الوجوديات والمعدومات على صعيد الباثولوجيا والأنثروبولوجيا والإبستمولوجيا. تحقيق هذه الأهداف يعتمد من جهة على الضرورات والمحذورات، ومن جهة أخرى يتطلّب استراتيجيات وأساليب تتحصّل من المصادر الدينية الأصيلة وكلام الروّاد في هذا الميدان. قام الباحث في هذه المقالة بدراسة أهداف الأساليب العرفانية وأصولها وفق منهج بحث تفصيلي ـ تحليلي.

كلمات مفتاحية: التربية العرفانية، التربية المعنوية، أصول التربية العرفانية، أهداف التربية العرفانية، أساليب التربية العرفانية


دراسةٌ نقديةٌ لأصول وجودية التعليم والتربية الفاعلين للفيلسوف (وايت هيد)
وفق آراء العلامة الطباطبائي

 

حمد الله محمّدي / طالب دكتوراه في فلسفة التعليم والتربية بجامعة طهران           h9mohammadi@yahoo.com

فاطمه زيبا كلام مفرد / أستاذة مساعدة في جامعة طهران

الوصول: 28 رمضان 1435 ـ القبول: 6 ربيع الاول 1436

 

الملخص

الهدف من تدوين هذه المقالة هو القيام بدراسة نقدية لأصول وجودية التعليم والتربية الفاعلين من وجهة نظر الفيلسوف وايت هيد وذلك اعتماداً على آراء العلامة الطباطبائي. يعتبر وايت هيد أحد أكثر الفلاسفة الغربيين تأثيراً في القرون الماضية لكون نظرياته ذات تأثير مباشر على التعليم والتربية، حيث أدّت إلى ولادة تعليم وتربية فاعلين وقد تمكّن من مواجهة نقد التصوّر الميكانيكي لكلّ من ديكارت ونيوتن. بعد أن طرح مبدأ السيلان في واقعية وتعامل الله تعالى مع الوجودية بالفعل استطاع أن يخطو خطوة واسعة ويوجد تحوّلاً على صعيد التعليم والتربية، ومع ذلك فإنّ الأصول الوجودية للتعليم والتربية الفاعلين المطروحة من قبله عرضة للنقد. الوجوديات بالفعل من وجهة نظر وايت هيد تعدّ مستقلّة وسيّالة، وإبداعاتها واسعة النطاق لدرجة أنّها لا تصبح محدودة حتّى مع إرادة الله عزّ وجلّ، كما يعتقد أنّه تعالى بمثابة وجود مستقلّ له ذات أزلية ولكنّه يمتلك ذاتاً تبعيةً، أي أنّه في طور التكامل في تعامله مع الكون.

أمّا دراسة آراء العلامة الطباطبائي فتشير إلى أنّه عبر استناده على أصول الوجودية، كأصالة الوجود وكونه مشكّكاً، اعتبر أنّه ذو نتائج إيجابية من حيث الفلسفة الفاعلة؛ ومن ناحية أخرى توصل إلى نتائج مناسبة حول الله تعالى وارتباطه بالكون، وهذا الاستنتاج يمكن أن يعتبر أصلاً قوياً للوجودية يمهّد الأرضية لتدوين أهداف التعليم والتربية وأصولهما.

كلمات مفتاحية: وايت هيد، التعليم والتربية الفاعلان، الوجودية، العلامة الطباطبائي


فلسفة للأطفال

 

محمّد صادقي هاشم آبادي / حائز على شهادة ماجستير في الفلسفة والحكمة الإسلامية m.sadeghi553@yahoo.com

السيد محمّد كاظم العلوي / أستاذ مساعد في جامعة حكيم سبزواري

الوصول: 26 ذي القعده 1435 ـ القبول: 3 جمادي الاول 1436

 

الملخص

موضوع البحث في هذه المقالة تحت عنوان (فلسفة للأطفال philosophy for children) p4c، وهو عنوان قصير يشير إلى وضع برنامج تعليمي يهدف إلى تنمية قدرة التفكّر والاستدلال لدى الأطفال وبيان أسلوبه على أساس البحث الجماعي (حلقات نقاش وجلسات حوزوية)، والهدف منه تربية كادر مفكّرٍ وواعٍ وهادفٍ ذي أحاسيس وتديّن. مصطلح (الفلسفة) في هذا المجال لا يعني المعتقدات والآراء الفلسفية، بل يشير إلى جانب آخر من الفلسفة، ألا وهي مهارة تطبيقها. قبل أن يرد الباحث في دراسة وتحليل موضوع البحث، قام بتعريفه ووضّح أهدافه وفوائده، ومن ثمّ ذكر ضرورة تنفيذه. بما أنّ القرآن الكريم أمرنا بالتفكّر والتعالم الإسلامية بدورها اعتبرته عبادةً، فقد استنتج الباحاث أنّ هذا البرنامج ينسجم مع الأهداف والروح العامّة الحاكمة على التربية والتعليم الإسلاميين، ومن شأنه أن يصبح جزءاً من النظام التعليمي التربوي الإسلامي.

كلمات مفتاحية: فلسفة للأطفال، تطبيق الفلسفة، حلقات النقاش، مهارة الاستدلال، الآداب الأخلاقية


دراسةٌ وتحليلٌ حول مكانة العقلانية وأُسسها في المنهج الدراسي للمرحلة الإعدادية
بتسليط الضوء على التعاليم الإسلامية

 

جواد آغا محمّدي / طالب دكتوراه في الإدارة التعليمية بجامعة العلامة الطباطبائي      javad_am_59@yahoo.com

حسن ملكي / أستاذ في كلية علم النفس والعلوم التربوية بجامعة العلامة الطباطبائي

الوصول: 24 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 16 رمضان 1435

 

الملخص

يهدف الباحثان في هذه المقالة دراسة وتحليل مكانة العقلانية وأسسها في المنهج الدراسي للمرحلة الإعدادية من وجهة نظر مدرّسي مدينة سنندج على أساس التعاليم الإسلامية وذلك وفق منهج بحث تفصيليـ استقرائي، حيث شمل نطاق البحث جميع مدرّسي ومدرّسات المرحلة الإعدادية في مدينة سنندج، وقد تمّ اختيار 145 شخصاً منهم كعيّنة بحث بأسلوب عشوائي بسيط بحيث امتلك الجميع فرصة متكافئة في هذا الصدد. أمّا وسائل البحث فإضافة إلى المصادر المكتبية، هي عبارة عن استبيان ثابت لتقييم الآراء، ولتحليل النتائج اعتمد الباحثان على منهجي بحث تفصيلي وتحليلي، أمّا الأول فهو على أساس النسبة المئوية والكثرة والمعدّل والمؤشّر البياني وانحراف المعيار، وأمّا الثاني فهو على أساس معيار (t). وقد أثبتت نتائج البحث أنّ مستوى الاهتمام بمفهوم العقلانية في المناهج الدراسية للمرحلة الإعدادية كان أعلا من المستوى المتوسّط على صعيد التفكّر والاعتدال، وعلى صعيد البصيرة ومكانة العلم والإبداع في المنهج الدراسي فقد كان أقلّ من المستوى المتوسّط.

كلمات مفتاحية: العقلانية، أُسس العقلانية، المنهج الدراسي، التعاليم الإسلامية، معلّمو التربية والتعليم


دراسة مقارنة حول العوامل والعناصر المكوّنة للمنهج الدراسي وأُسس القرآن الكريم

 

مهدي أميري / عضو الهيئة التعليمية في فرع العلوم التربوية بجامعة بيام نور             mahdiamiri10@gmail.com

أكبر برتابيان / حائز على شهادة ماجستير في البحوث التعليمية بجامعة بيام نور

زهره أميري / حائزة على شهادة ماجستير في العلوم القرآنية من الحوزة العلمية

الوصول: 29 شعبان 1435 ـ القبول: 23 محرم 1436

 

الملخص

تمّ تدوين هذه الدراسة النوعية وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي وثائقي بهدف معرفة وبيان المفاهيم القرآنية التي تناظر العوامل والعناصر المكوّنة للمنهج الدراسي والمرتبطة بأهداف التعليم والتربية في القرآن الكريم ومضامينهما ومناهجهما وتقييمها. الأهداف في هذا النظام هي أهداف من نمطين، أي أنّها غائية ومتوسّطة، وأمّا من حيث المضمون فبشكل عام يمكن القول إنّ القرآن الكريم يشتمل على سلسلة من المفاهيم والأصول والقوانين والأساليب والنشاطات التي تهدف إلى تحقيق التربية المعنوية والبدنية عن طريق تربية الإنسان من جميع الجوانب، حيث يعتمد فيها على بعض المعايير، من قبيل التوالي والاستمرار والتوازن والسعة والوحدة، كما أنّ المناهج التربوية فهي من قبيل التمثيل والتشبيه والمشاهدة والاستفسار والرحلات العلمية والاحتذاء بالأسوة والموعظة والتذكّر والاستدلال. تحقيق هذا الهدف يتطلب تقييم النفس والتقييم الخارجي عن طريق بعض الأساليب، كالابتلاء والفتنة ومحاسبة النفس والمواظبة.

كلمات مفتاحية: عناصر المنهج الدراسي، القرآن الكريم، المضمون، الأهداف، الأساليب، التقييم


تحليلٌ تطبيقيٌّ لأهداف التربية الأخلاقية الخاصّة بالمرحلة الابتدائية في اليابان وإيران،
من زاوية القيم الحاكمة على البرنامج الدراسي

 

سعيد آزاد منش / طالب ماجستير في التأريخ وفلسفة التعليم والتربية بجامعة طهران Azadmanesh263@yahoo.com

أفضل السادات الحسيني / أستاذة مساعدة في فرع فلسفة التعليم والتربية بجامعة طهران

الوصول: 8 محرم 1436 ـ القبول: 12 جمادي الاول 1436

 

الملخص

هذه المقالة عبارة عن دراسة تطبيقية حول أهداف التربية الأخلاقية للمرحلة الابتدائية في كلٍّ من اليابان وإيران، وذلك من زاوية القيم الحاكمة على مكوّنات البرنامج الدراسي، وقد تم تدوينها وفق منهج بحث تطبيقي. من الممكن القيام بدراسة تطبيقية حول التربية الأخلاقية في النظام الرسمي للتعليم والتربية في هذين البلدين من جهتين، إحداهما دراسة تطبيقية كلّية على أساس رؤيةٍ شاملةٍ، والأخرى دراسة تطبيقية جزئية. بعض النتائج المتحصّلة من الدراسة التطبيقية الكلّية هي أنّ أهداف التربية الأخلاقية في البلدين قد تمّ تنظيمها في أربعة مجالات متشابهة، وهي في إيران عبارةٌ عن: العلاقة مع النفس، العلاقة مع الله، العلاقة مع سائر البشر، العلاقة مع الخلقة. وفي اليابان عبارةٌ عن: التحرّي عن النفس، العلاقة مع الطبيعة وامتلاك أفكار أمثل، العلاقة مع الآخرين، العلاقة مع المجتمع. من الجدير بالذكر هنا أنّ البرنامج الدراسي في إيران يتمحور حول الله تعالى وتمّ تنظيم سائر أطره طبقاً لذلك.

أمّا النتائج المتحصّلة عن الدراسة التطبيقية الجزئية فتتمركز على إجراء دراسة مستقلّة لكلّ واحدٍ من الأهداف المرتبطة بالتربية الأخلاقية في نظام التعليم والتربية الرسمي في كلا البلدين خلال المرحلة الابتدائية، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام مستقلّة: أوّلاً: الأهداف المنسجمة مع بعضها، وبما فيها أنّ الطفل مؤدّب وعطوف وأنّه يسعى إلى بلوغ النجاح غاية السعي. ثانياً: الاهداف الخاصّة بإيران والتي لم تتمّ الإشارة إليها في اليابان، ومنها محبّة الطلاب للزيّ الإسلامي ومراعاتهم له، وأنّهم يعفون عن أخطاء الآخرين تجاهه. ثالثاً: الأهداف الخاصّة باليابان والتي لم تتمّ الإشارة إليها في إيران، ومنها احترام ثقافة الآخرين وتقدير سائر الشعوب والمساهمة الجماعية وتقبّل المسؤولية.

كلمات مفتاحية: التربية الأخلاقية، التحليل التطبيقي، الأهداف، المرحلة الابتدائية، مصاديق القيم، نظام التعليم والتربية الرسمي، إيران، اليابان