المخلص

المخلص

عوامل التربية الأسرية العاطفية للأولاد من منطلق الأحاديث

علي نقي فقيهي / أستاذ في جامعة قم an-faghihi@qom.ac.ir

حسن نجفي / طالب ماجستير في دراسات المناهج الدراسية ـ جامعة شاهد hnajafih@yahoo.com

الوصول: 13 ذي‌القعده 1434 ـ القبول: 29 صفر 1435

الملخص

العلاقات العاطفية بين الوالدين والأسرة التي تعتبر أهم مكون تربوي في المجتمع وأول مركز تعليمي للإنسان، هي أكثر العوامل تأثيراً في مجال نشاط الأولاد المناسب لاختيار طريقة الحياة الإسلامية. يتمحور البحث في هذه المقالة حول دراسة بعض العوامل العاطفية على صعيد تربية الأولاد في الأسرة وذلك وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي، وقد تمّ جمع المعلومات التي يتطلبها البحث اعتماداً على النصوص الحديثية المتوفرة والتي تتضمّن أحاديث تتعلق بالموضوع من خلال تدوين قصاصات بحثية وبعد ذلك تمّ تحليلها بأسلوب نوعي حيث أثبتت النتائج أنّ بعض العوامل لها تأثير على التربية العاطفية للأولاد في رحاب الأسرة وقد أكّد عليها المعصومون (عليهم السلام)، ومنها ما يلي: اتساق الرؤى والمعقدات الدينية، فكرة أنّ وجود الولد جزء من الوالدين، محبة النوع البشري، المحبة، طلاقة الوجه، الإجلال والاحترام المتبادل، حسن الظن (الرؤية الإيجابية)، العفو، الإحسان مقابل الإساءة، الإعانة والمواساة والدعم، منح الهدايا، التنسيق بين القول والسلوك، إظهار العواطف الإيجابية، الاهتمام بالأمن النفسي، تجسيد المثُل.

مفردات البحث: العوامل النفسية، الأسرة، التربية العاطفية، الأولاد، الأحاديث

دراسةٌ ونقدٌ للرؤى الوضعية في مجال فلسفة التعليم والتربية الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية

محمّد آصف محسني (حكمت) / طالب دكتوراه في فلسفة التعليم والتربية الإسلامية asif1354@gmail.com

الوصول: 1 ذي‌الحجه 1434 ـ القبول: 15 ربيع‌الثاني 1435

الملخص

نظراً لأهمية نظم شؤون التربية والتعليم الإسلامي فإنّ بعض الباحثين يعتقدون بضرورة بداية العمل من الأساس، لذا ينبغي في بادئ الأمر نظم شؤون فلسفة التعليم والتربية الإسلامية، ولكن بسبب الرؤى العديدة بالنسبة إلى الفلسفة وعلاقة الدين بالفلسفة والمصادر المعرفية الدينية وما إلى ذلك، نلاحظ وجود توجهات مختلفة حول فلسفة التعليم والتربية الإسلامية. عبر دراسة هذه الرؤى ونقدها يمكننا إثبات نقاط قوتها وضعفها وبالتالي طرح رؤية شاملة، وقد قام الباحث في هذه المقالة بنقد أربعة توجهات موجودة حول فلسفة التعليم والتربية الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالتالي توصل إلى النتائج التالية: أولاً يجب أن تكون المصادر الإسلامية (القرآن والسنة والعقل) هي المراجع الأساسية لأجل تدوين فلسفة التعليم والتربية الإسلامية ولكن في الحين ذاته ينبغي الاعتماد على العلوم العقلية الإسلامية من حيث الأسلوب ومن حيث المضمون وأيضاً الاستفادة من الإنجازات التجريبية المعتبرة. ثانياً أن يبقى باب التعامل الفاعل والواقعي مع سائر المدارس الفكرية مفتوحاً. ثالثاً نظراً لكون فلسفة التعليم والتربية الإسلامية من الفروع المشتركة لذا يجب العمل في نطاق علم نفسي مفتوح، ولكن الأسلوب الأساسي هو أسلوب استنتاجي يمكن الاعتماد عليه بأنحاء مختلفة.

مفردات البحث: المصادر الإسلامية، الفلسفة الإسلامية، التعليم والتربية الإسلامية، فلسفة التعليم والتربية الإسلامية، الأسلوب الاستنتاجي

دور منزلة القرب الإلهي في التربية الأخلاقية

السيّد محمّد رضا موسوي نسب / عضو الهيئة التعليمية في فرع العلوم التربوية – مؤسسة الامام الخميني (ره) للتعليم والبحوث

 smrmn1346@gmail.com

إحسان زينلي / طالب الدکتوره في العلوم التربويه- مؤسسة الامام الخميني(ره) esn.zeinali57@gmail.com

الوصول: 20 شوال 1434 ـ القبول: 8 ربيع‌الاول 1435

الملخص

تمّ تدوين هذه المقالة لأجل دراسة دور منزلة القرب الإلهي في التربية الأخلاقية وذلك اعتماداً على التعاليم الدينية. هناك العديد من المدارس للتربية الأخلاقية وكلّ واحدة منها تتبع هدفاً معيناً، وأمّا النظام المعرفي الإسلامي فيعتبر أنّ القرب الإلهي هو الهدف الأساسي في التربية الأخلاقية. قام الباحث في هذه المقالة بدراسة مفهوم السعادة ومصداقها وكذلك دور الولاية في بلوغ الكمال المنشود وسعادة الإنسان وذلك لأجل بيان مفهوم القرب الإلهي وعلاقته بالتربية الأخلاقية، ومن ثمّ عبر بيان القرب الإلهي الذي يعتبر المصداق الحقيقي للسعادة ذكر معيار الحاجة لأهل البيت (عليهم السلام) بصفتها وسيلة تحقيق التربية الأخلاقية، وقد اعتمد على أسلوب بحث تفصيلي – تحليلي لبيان المسائل المقصودة وتوضيح العلاقة بين القرب الإلهي والتربية الأخلاقية حيث اعتمد على المصادر المكتبية.

مفردات البحث: القرب الإلهي، الكمال النهائي، السعادة، التربية الأخلاقية

تأثير التعاليم المستندة إلى معرفية القيم الإسلامية على رفع مستوى الرضا من الحياة الزوجية بين النساء المتزوجات

ياسر رضا بور مير صالح / حائز على شهادة دكتوراه في الاستشارة ـ أستاذ مساعد في جامعة أردكان yrezapoor@yahoo.com

معصومة إسماعيلي / حائزة على شهادة دكتوراه في الاستشارة ـ عضوة في الهيئة التعليمية بجامعة العلامة masesmaeily@yahoo.com

كيومرث فرح بخش / حائز على شهادة دكتوراه في الاستشارة ـ عضو في الهيئة التعليمية بجامعة العلامة الطباطبائي kiiumars@yahoo.com

محمّد سعيد ذكائي / حائز على شهادة دكتوراه في العلوم الاجتماعية ـ أستاذ مساعد في جامعة العلامة الطباطبائي saeed.zokaei@yahoo.com

الوصول: 25 جمادي الاول 1435 ـ القبول: 6 شوال 1434

الملخص

الهدف الأساسي من تدوين هذه المقالة هو تحديد تأثير التعاليم المستندة إلى القيم الإسلامية في مجال رفع مستوى رضا النساء المتزوجات من حياتهن الزوجية، ونطاق البحث شمل جميع مراجعي مركز باب الحوائج الاستشاري في مدينة ميبد حيث تمّ اختيار 24 شخصاً منهم بشكل عشوائي ومن ثمّ قسموا في مجموعتين إحداهما للاختبار والأخرى للسيطرة وكلّ مجموعة تتألف من 12 شخصاً. طريقة البحث في هذه المقالة شبه تجريبي من نوع ما قبل الاختبار وبعد الاختبار بالنسبة إلى مجموعة السيطرة والمتابعة حيث أقامت مجموعة الاختبار جلستين في كلّ أسبوع وكلّ جلسة استغرقت 90 دقيقة ومجموع الجلسات بلغ عشرة حيث طرحت عليهم فيها التعاليم التي تستند إلى القيم الإسلامية في الحياة الزوجية، ولكن مجموعة السيطرة لم تطرح عليها أية تعليمات. كلا المجموعتين أجابتا عن استمارة الاختبار المخصّص للرضا حول الحياة الزوجية "انريتش" مرة قبل القيام بالاختبار ومرة بعده مباشرة ومرة بعد شهر من القيام بالمداخلات. وبعد ذلك تمّ تحليل المعطيات التي توصل إليها الباحثون على أساس (مانكوا) كو-فاريانس متعدد المتغيرات، وقد أثبتت أنّ التعاليم معرفية القيم الإسلامية لها تأثير معتبر على رفع مستوى الرضا في الحياة الزوجية للمشاركين في مجموعة الاختبار وهذا الارتفاع بقي على حاله في مرحلة المتابعة. ونظراً لما تحقّق من معطيات في هذا البحث يمكن الاستنتاج أنّ طرح التعاليم الدينية المستندة إلى معرفية القيم الإسلامية يعتبر أسلوباً مناسباً لرفع مستوى الرضا في الحياة الزوجية لدى النساء المتزوجات. طبعاً لا بدّ من الالتفات إلى أنّ الذين أجري عليهم البحث لا يجب أن يكونوا متأثرين بمعرفية القيم الإسلامية في استنتاجاتهم الشخصية.

مفردات البحث: التأثير، معرفية القيم الإسلامية، الرضا في الحياة الزوجية.

القيم الأُسرية وأساليب تحقّقها من وجهة نظرٍ إسلاميةٍ

هادي حسين‌خاني / عضو الهيئة التعليمية في فرع العلوم التربوية ـ مؤسسة الامام الخميني(ره) للتعليم والبحوث

الوصول: 29 شوال 1434 ـ القبول: 12 ربيع‌الاول 1435 h.hosseinkhani@yahoo.com

الملخص

القيم الأسرية لها تأثير بالغ على سيادة القيم واتساع نطاقها في المجتمع، وللأسف ففي الوقت الراهن قد تزعزعت هذه القيم في المجتمعات الغربية كما أنّها تواجه مخاطر في سائر المجتمعات. المصادر الإسلامية تشير إلى أنّ الإسلام اعتمد على أساليب عديدة لترسيخ دعائم القيم الأسرية وتقويتها، وتطرق الباحث في هذه المقالة إلى بيان سته أساليب تربوية هامة بهدف تحقيق القيم الأسرية، وهذه الأساليب هي: منح الرؤية، الفرض على النفس، التأسي، الدعاء، التمثيل، الموعظة. هذه الموارد الستة هي محور البحث في المقالة والتي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق القيم الأسرية من وجهة نظر إسلامية.

مفردات البحث: القيم، القيم الأسرية، أسلوب تحقق القيم، القيم الإسلامية

الإلزام في مرآة الآية المباركة (لا إكراهَ)

ستّار همّتي / طالب دكتوراه في الفقه التربوي ـ جامعة المصطفى(ره)   st.hemati@gmail.com

الوصول: 14 شعبان 1434 ـ القبول: 13 محرم 1435

الملخص

يمكن للمعلمين الاعتماد على أساليب عديدة للتربية الدينية وأحد هذه الأساليب هو "الإلزام" الذي يرغم الناس على قبول الدين ورفع مستوى الإيمان وتعلم المسائل الدينية وتنفيذ أوامر الدين العملية . ربّما في النظرة الأولى يبدو أنّ المعلمين غير مخوّلين بإرغام الناس على قبول الدين وتعلم المسائل الدينية وأداء الأعمال الدينية كالصلاة، لذلك فإنّ أحد الأسئلة الهامة التي تطرح في هذا الصدد هو: هل أنّ المعلمين مخوّلون بالاعتماد على الإلزام في تربية الناس دينياً؟

بما أنّ النافين للإلزام في التربية الدينية من وجهة نظر إسلامية قد تمسكوا بشكل أساسي بالآية المباركة (لا إكراهَ) قام الباحث في هذه المقالة بدراسة هذه الآية والآيات الأخرى المشابهة لها بغية الجواب عن السؤال المذكور وذلك وفق منهج بحث تفسيري – فقهي. أمّا النتيجة العامة التي توصل إليها هي أنّ الاستدلال بهذه الآية والآيات المشابهة لها تدلّ على عدم جواز الاستفادة بشكل مطلق من أسلوب الإلزام في التربية الدينية لأنّه أمرٌ غير تامٍّ وترد عليه إشكالات.

مفردات البحث: الإلزام، الإجبار، الإكراه، التعليم والتربية الدينية