الملخص

دراسةٌ نقديةٌ تحليليةٌ للرؤية التلفيقية في فلسفة التعليم والتربية الإسلامية
(حسب أُسس الفلسفة الإسلامية)

فاطمة أردبيلي / حائزة على شهادة ماجستير في فلسفة التعليم والتربية – جامعة العلامة الطباطبائي      fatemehardebili@yahoo.com
سعيد بهشتي / أستاذ مشارك في فرع فلسفة التعليم والتربية ـ جامعة العلامة الطباطبائي         beheshti@atu.ac.ir        
الوصول: 26 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 14 شعبان 1435

الملخص
المدافعون عن الرؤية التلفيقية في فلسفة التعليم والتربية الإسلامية من أمثال الكيلاني، ولا سيما خسرو باقري، قاموا في بادئ الأمر بنفي ورفض الرؤية الإيجابية بالنسبة إلى تطبيق الفلسفة الإسلامية في تدوين فلسفة التعليم والتربية الإسلامية، وبعد ذلك نقضوا الرؤية السلبية أيضاً بذريعة عدم إمكانية ترك الفلسفة بالكامل؛ لذلك بحثوا عن طريقٍ ثالثٍ عبّروا عنه بـ (الاستفادة من الفلسفة كأسلوب وهيكل). قام الباحثان في هذه المقالة أولاً ببيان هذه الرؤية ومن ثمّ تطرّقا إلى نقدها وتقييمها. في بادئ الأمر تطرقا إلى مناقشة إسلامية الفلسفة الإسلامية لمعرفة ما إن كانت الاشكالات التي طرحها هؤلاء حول إسلامية الفلسفة الإسلامية صحيحة من أساسها أو لا، وهذه الاشكالات هي الأساس الذي اعتمدوا عليه لنفي الفلسفة الإسلامية. وبالتالي تطرق الباحثان إلى نقد وتحليل الرؤية التلفيقية.
كلمات مفتاحية: الفلسفة، الإسلام، التعليم، التربية، التلفيق

دور النخبة الدينية في التربية الدينية

علي رضا أعرافي / أستاذ مشارك في جامعة المصطفى    arafsi@chmail.ir
علي حسين بناه / طالب دكتوراه في الفقه التربوي – جامعة المصطفى    ali.h.p@chmail.ir
الوصول: 17 ذي الحجه 1434ـ القبول: 8 جمادي الاول 1435

الملخص
إنّ تعيين نطاق الدور الذي يلعبه كلّ عاملٍ من العوامل الإنسانية الدخيلة في التربية الدينية له تأثير ملحوظ في تحقيق الأهداف التي تطمح لها التربية الدينية. النخبة الدينية تعدّ أحد أهمّ العوامل الإنسانية الدخيلة في التربية الدينية، والدراسات الدينية والنفسية والاجتماعية التي أجريت حول النخبة وتحليل النصوص الدينية الناظرة إلى وظائف علماء الدين في عين تطابقها وتأكيد النتائج الأخرى عليها، في جملتها تعيّن دور النخبة في مجال التربية الدينية. أمّا الدور الذي تؤدّيه النخبة الدينيّة في مجال التربية الدينيّة فهو يشمل المجالات الثلاثة التي هي المعرفيّة والنزعوية والسلوكية رغم أنّ التصور الأوّلي لها غالباً ما يظهر في إطارٍ معرفيٍّ.
والنخبة في جميع مراحل العمليّة التطبيقية للتربية الدينية لها دور مؤثر نظراً لكونها الأسوة والمثال كأدائها الاجتماعي، وبامتلاكها مكانة مرموقة بين سائر عوامل التربية الدينية فإنّ لها وظائف حتّى بالنسبة إلى هذه العوامل، كما أنّها تلعب دوراً ريادياً في عملية التربية الدينية.
كلمات مفتاحية: النخبة، التربية، الدين، الدور، العالم

المعرفية (الإبستمولوجيا) في الحكمة المشّائية ودلالاتها التربوي

محمّد علي شكري نيا / طالب دكتوراه في فلسفة التعليم والتربية الإسلامية – مركز بحوث الحوزة والجامعة    shokrinia.ma@gmail.com
محمّد داودي / أستاذ مساعد في مركز بحوث الحوزة والجامعة     mdavoudi@rihu.ac.ir
منصورة صداقت / حائزة على شهادة ماجستير في فلسفة التعليم والتربية – جامعة شيراز    
الوصول: 26 ربيع الاول 1435ـ القبول: 14 شعبان 1435

الملخص
الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان وتفصيل المسائل الأساسية للمعرفيّة في الحكمة المشّائية واستنباط واستكشاف دلالاتها التربوية، وذلك وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي. المعرفيّة في الحكمة المشّائية هي عبارة عن نظام منسجم ومنظّم قد ربط بين مباحث علم النفس ومعرفة الملائكة بشكلين تصاعدي وتنازلي، كما طرح توضيحات مرتبطة وعقلانية في شتّى المسائل، من قبيل الماهوية والأقسام والمراتب ومصادر المعرفة. وهذه التوضيحات قد وفّرت الأصول اللازمة للاستنباط واستخراج الدلالات في مجال التعليم والتربية، وعلى أساسها يمكن اعتبار الارتباط بالعقل الفعال بأنّه أحد الأهداف التربوية الهامّة؛ وقد ذكرت أهدافاً وسيطة وطولية أخرى لتحقيق هذا الهدف، ومنها تربية الحواس الظاهرية والباطنية وتربية القوى العقلانية. كذلك في رحاب الأصول والأهداف المذكورة يمكن تحقق دلالات في مجال الأصول والأساليب والبرنامج الدراسي، وهذه الدلالات لها أهمية في وضع برنامجٍ تربويٍّ دينيٍّ نظراً لكونها منشأ يتقوّم على رؤية دينية وإسلامية.
كلمات مفتاحية: الفلسفة، المشّائية، المعرفة، الأهداف، التربية، الأصول، الأسلوب، البرنامج

التربية الأخلاقية والسعادة في النظام التعليمي في إيران، دراسةٌ مقارنةٌ بين آراء الفارابي ولوك ورورتي

سمانة أميني مشهدي / طالبة دكتوراه في فلسفة التعليم والتربية – جامعة فردوسي / مشهد     samanehamini@yahoo.com
محمّد رضا آهنتشيان / أستاذ مساعد في كلية علوم التربية وعلم النفس – جامعة فردوسي / مشهد     ahanchi8@um.ac
الوصول: 3 صفر 1435 ـ القبول: 19 جمادي الثاني 1435

الملخص
نطاق التربية الأخلاقية هو أحد الأطر المعرفية للمعلّمين الفلاسفة، وهذا النطاق قد تمّ التأكيد عليه بمثابة محورٍ أساسيٍّ في مباني وأصول التربية والتعليم في جمهورية إيران الإسلامية. الهدف من تدوين هذه المقالة هو إجراء دراسة مقارنة حول دلالات التربية الأخلاقية للفارابي ولوك وكذلك حول انسجام وجوه اشتراك آرائهما مع نظام التربية والتعليم في إيران وتعارض هذا الانسجام مع مفهوم الحقيقة المنجية من وجهة نظر رورتي، ويحاول الباحثان هنا دراسة آراء الفارابي ولوك حول التربية الأخلاقية ومقارنتها وأيضاً معرفة مدى انسجام آرائهما مع مباني التربية في الوثيقة الوطنية للتربية والتعليم، وذلك اعتماداً على منهج بحثٍ تفصيلي – تحليلي واستنتاجي، ومن ثمّ تطرّقا إلى دراسة وتحليل مفهوم الحقيقة المنجية التي طرحها رورتي مقابل آراء الفارابي ولوك في مجال التربية الأخلاقية. وفي نهاية المطاف توصّلا إلى عدم وجود تطابق بين مفهوم الحقيقة المنجية لرورتي مع رؤية الفارابي ولوك، وكذلك عدم تطابق هذا المفهوم مع أهداف نظام التربية والتعليم في بلدنا إيران لأنّ رورتي لا يعتقد بأنّ حسن عاقبة الإنسان هي السعادة الحقيقية أو الحقيقة المنجية.
كلمات مفتاحية: الفارابي، لوك، رورتي، التربية، الأخلاق، السعادة، التربية والتعليم

دراسةٌ حول أسلوب حياة المتعلّم في الحضارة الإسلامية الحديثة ومقارنته مع آراء العلماء الغربيين

مرجان كيان / أستاذة مساعدة في فرع بحوث البرنامج الدراسي – جامعة الخوارزمي     m.kian44@yahoo.com
محمّد مهدي سحري / حائز على شهادة ماجستير في فلسفة التعليم والتربية     ahari1354@yahoo.com
الوصول: 4 محرم 1435 ـ القبول: 9 جمادي الاول 1435

الملخص
مكانة المتعلّم في مبادئ التعليم والتربية للحضارات البشرية كانت على مرّ العصور محطّ اهتمامٍ خاصٍّ، ويتمّ بيان هذا الأمر في إطار آراء كبار المعلّمين أو حسب التعاليم التربوية للمدارس الفلسفية الرسمية، وأحياناً فهي تهتمّ بشكلٍ خاصٍّ بالمباني السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية فضلاً عن اهتمامها بالمدارس الفكرية والفلسفية الجديدة. تطرّق الباحثان في هذه المقالة في بادئ الأمر إلى دراسة وتحليل أسلوب حياة المتعلّم في الحضارة الإسلامية الحديثة وعلى مختلف الأصعدة التربوية، ومن ثمّ وضّحا آراء العلماء الغربيين المعاصرين، وذلك وفق منهج بحث تفصيلي – تحليلي. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ أبرز هواجس هذه الحضارات تتجسّد في تطوّر المتعلّم وفاعليته اللذين هما محورين للتعليم والتربية المتناسبين مع تغييرات العصر الحديث، وفي مقابل ذلك فإنّ اختلاف رؤية الإيمان بالله والرؤية الإنسانية في الحضارتين - الإسلامية والغربية - قد أسفر عن حدوث اختلاف بينهما بالنسبة إلى المتعلّم. وبناءً على هذا رغم أنّ الحضارتين تعتبران طلبة العلم متكافئين، لكن لكلّ واحدةٍ منهما طريقٌ مختلفٌ من حيث العقيدة والسلوك والأخلاق.
كلمات مفتاحية: الأسلوب، الحياة، الحضارة، الإسلام، الغرب، المتعلّم

دراسة الأصول والأساليب التربوية للنبيّ(ص) في مواجهة من أخطأ بحقّه

رضا بارتشه باف / طالب ماجستير في مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث     Aqa.reza@yahoo.com
السيّد محمّد رضا موسوي‌نسب / استاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث     smsmn4313@gmail.com
الوصول: 8 صفر 1435 ـ القبول: 22 جمادي الثاني 1435

الملخص
محور البحث في هذه المقالة هو دارسة الأصول والأساليب التي كان يتّبعها النبيّ الأكرم (ص) في التعامل مع الذين تجاوزوا على حقوقه الشخصية. لقد أكد القرآن الكريم على أنّ النبيّ (ص) هو الأسوة لجميع المؤمنين، وبالطبع فإنّ سيرته الشخصية تعدّ دليلاً وطريقاً مناسباً للتعامل مع المخطئين في المجتمع الإسلامي، وعلى هذا الأساس قام الباحثان بإجراء استقراء ناقص في التأريخ النبويّ والسيرة الشريفة اعتماداً على المصادر الإسلامية، وقد أثبتت النتائج أنّ الأهداف التي لها الأولوية في سيرته صلوات الله عليه هي استقطاب أكبر عدد ممكن للإسلام. يذكر أنّه كان يتعامل مع مختلف الظروف بأساليب متعدّدة، لذا فقد كان يتعامل مع المخطئين على أساس مبدأ (الرحمة) حيث كان يعفو عنهم.
كلمات مفتاحية: السيرة، تربية النبيّ)(ص) ، الأصول، الأسلوب، المخطئ، النبوي

 لأسرة والإشراف على المثُل التي يقتدي بها الناشؤون

غلام حيدر كوشا / حائز على شهادة ماجستير في علم الاجتماع – مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    gh.koosha@hotmail.com
أبو الفضل ساجدي / أستاذ مشارك في مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث    
الوصول: 26 محرم 1435 ـ القبول: 13 جمادي الثاني 1435

الملخص
هذه المقالة تتطرّق إلى إحدى المسائل الاجتماعية المعاصرة، وهي اقتداء الناشئين بمسألة تتجلّى في إطار النزعة إلى الموضة والتواصل مع مجاميع اجتماعية شاذة والنزعة إلى طباع عابرة وانحلال العلاقات الأسرية. ردود الأفعال التي تبدر من الآباء في بادئ الأمر إمّا أن تكون في إطار الإفراط أو التفريط، فإنّهم تارةً يكونون متشدّدين تجاه أولادهم الناشئين للغاية وينهرون من ارتكب ذلك دون تأنٍ، وتارةً يذعنون لذلك ولا يكون لهم أيّ دورٍ في مصير أولادهم وفي الحالة الثانية تكون أفعالهم عقيمةً. أمّا الوضع المناسب فهو يفرض عليهم التوجّه لأوضاع أولادهم الاجتماعية وأن يراعوا سنّهم وذلك اعتماداً على استراتيجيات تربوية مؤثّرة لأجل أن يتمكّنوا من الإشراف على المثُل التي يتّبعها الناشؤون من أولادهم. وقد طرح الباحثان في هذه المقالة طرازين شاملين من الاستراتيجيات، إحداهما الإشراف على الاقتداء بالمثُل عن طريق المعاشرة والأخرى الإشراف عليها عن طريق الانسجام الفكري مع الناشئين. وقد تمّ طرح هاتين الاستراتيجيتين على أساس الآيات والروايات واعتماداً على ظروف الحياة الأسرية وقابلياتها.
كلمات مفتاحية: التربية، الناشؤون، الأسرة، الدين، قدوة الناشئ، الإدارة